استثمر في نفسك اليوم، واجعل التعلم عادة يومية. ابدأ الآن واجعل العلم رفيقك في رحلة النجاح. تابعنا على تيليجرام!

خلاصة الجزء الرابع والعشرين من القرآن الكريم




        يشتمل هذا الجزء على ثلاثة أقسام:
١ ـ سورة الزمر (بقيّة السورة)
٢ ـ سورة غافر / المؤمن (كاملة)
٣ ـ سورة فصّلت «حم السجدة» (بداية السورة)

أولاً: سورة الزمر (بقيّة السورة)
          في بقيّة هذه السورة الكريمة جملة من المعاني العظيمة، منها:
١ ـ بيان ربوبية الله تعالى
         تؤكد السورة أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق المدبر للسموات والأرض وما بينهما، وأن جميع المخلوقات خاضعة لسلطانه وقدرته، ولا خالق غيره ولا رب سواه، وهو المتصرف في الكون كله.
٢ ـ سعة رحمة الله تعالى
         تبين السورة أن رحمة الله واسعة تشمل عباده جميعاً، ولذلك لا يجوز للإنسان أن يقنط من رحمة الله مهما كثرت ذنوبه، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ،
فباب التوبة مفتوح لكل من رجع إلى الله صادقاً.
٣ ـ مشهد دخول أهل الجنة وأهل النار
        تصور السورة مشهداً مهيباً من مشاهد يوم القيامة، حيث يُساق الكافرون إلى جهنم زمراً بعد الحساب، فإذا وصلوا إليها فُتحت أبوابها ودخلوا فيها خالدين، بينما يُساق المتقون إلى الجنة جماعات مكرمين، وتفتح لهم أبوابها ترحيباً بهم، ويقال لهم: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.

ثانياً: سورة غافر (المؤمن)
          تشتمل هذه السورة على عدد من الموضوعات المهمة، منها:
١ ـ قصة الرجل المؤمن من آل فرعون
        تذكر السورة موقف رجل مؤمن من قوم فرعون كان يكتم إيمانه، فلما همّ فرعون بقتل موسى عليه السلام قام هذا الرجل مدافعاً عنه، فقال:
"أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ"،
فأخذ يذكّر قومه بعواقب تكذيب الرسل، ويحذرهم من عذاب الله وسوء المصير.
٢ ـ بيان كبر فرعون وطغيانه
          من مظاهر كبر فرعون أنه أمر وزيره هامان أن يبني له صرحاً عالياً ليطلع إلى إله موسى ـ بزعمِه ـ استكباراً وعناداً، وهذا يدل على شدة طغيانه وغروره.
٣ ـ عقوبة المعرضين عن آيات الله
         توضح السورة أن الذين يجادلون في آيات الله بغير علم ويعرضون عن الحق، فإن مصيرهم النار يوم القيامة، يدخلونها أذلاء مهانين جزاء كفرهم وتكذيبهم.
٤ ـ أطوار خلق الإنسان
         تذكر السورة مراحل خلق الإنسان؛ فقد خلقه الله أولاً من تراب، ثم جعله نطفة، ثم علقة، ثم يخرجه طفلاً، ثم يبلغ أشده، ثم يصير شيخاً، ثم يموت، وكل ذلك دليل على قدرة الله ووحدانيته.

ثالثاً: سورة فصّلت «حم السجدة» (بداية السورة)
        وفي أوائل هذه السورة الكريمة عدد من الموضوعات، منها:
١ ـ خلق السموات والأرض
         تذكر السورة أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض وما فيها من الأقوات والمنافع في أربعة أيام، ثم خلق السموات في يومين، فتم خلق الكون كله في ستة أيام، دلالة على عظيم قدرته وحكمته.
٢ ـ موقف الكفار من القرآن
          كان الكفار إذا تُلي عليهم القرآن أحدثوا الضجيج ورفعوا أصواتهم باللغو؛ حتى لا يسمع الناس القرآن ولا يتأثروا به، كما قالوا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون.
٣ ـ صفات الداعية إلى الله
         تبين السورة فضل الدعوة إلى الله، وأنه لا أحد أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال: إنني من المسلمين، كما ترشد إلى أن الداعية ينبغي أن يقابل الإساءة بالحسنة، وأن يتحلى بالحكمة والصبر في دعوته.

وخلاصة الأمر:
        أن هذا الجزء يركز على تقرير التوحيد، والتحذير من الكبر والطغيان، وبيان رحمة الله الواسعة، وتذكير الإنسان بضعفه ومراحل خلقه، مع إبراز فضل الدعوة إلى الله والصبر على طريق الحق.



ابو خالد 




بيان:

التلخيص ممتاز، *لكن لابد من التشديد على قضية مهمة* :

فواتح سورة فصلت: لا تنص على ما ذكر في التلخيص(ومشاع كثيرا في بعض كتب التفسير وسائر المواعظ)
اقصد : الزعم بخلق الأرض واقواتها...قبل خلق السماوات!!

بل ما هو مؤكد من النص هو:
الإستواء الى السماء وهي مخلوقة سلفا (قبل الأرض) 

(ثم استوى الى السماء وهي ذخان، فقال لها وللأرض...)

أي أن السماء ككل كانت موجودة كذخان:
(غاز، أو غازات ساخنة...) في هذا الذخان تم خلق الأرض


وهذا ما تؤكده الآيات الأخرى في سور أخرى مثل :
النازعات و الأنبياء 

وكذلك يعضده بناء النص في فواتح فصلت، وكثير من الابحاث الكونية المطردة في عصرنا
 

إرسال تعليق

أووپس!!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت وبدء التصفح مرة أخرى.
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.