1/ الهوية:
تيارات الأمة التي تتبنى خيار الشراكة الحضارية، والنضال المشترك.
2/الدواعي:
تنامي نزعات الاحتلال والتطبيع والاستبداد والإقصاء، وفشل جل المشاريع السياسية والاقتصادية والتعليمية، وتفشي كل أشكال الاعتقال السياسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وضعف الفاعل السياسي، وغياب الديمقراطية، وعدم إمكانية التداول على السلطة، وضعف المنظومة القانونية، وعدم استقلال القضاء ونزاهته، وطغيان كل أشكال الفساد الإداري، ونهب المال العام، وعدم وجود آليات الشفافية والحكامة الأمنية الرشيدة...الخ
في ظل عالم يتسم بالعولمة، والثورة المعرفية، في أفق خصوصية عاقلة وعالمية عادلة.
3/ المرجعيات المشتركة:
مبادئ الإسلام ومقاصده العامة، التجربة التاريخية والحضارية لأمتنا، الحكمة الإنسانية الجامعة، المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المنصفة .
3/القضايا المشتركة:
/ حماية هويتها الحضارية من كل أشكال العبث والتبدد، وصيانتها من كل النزعات العدمية والدوغماتية والاقصائية والتطرفية، وتجديد وتفعيل أدوارها للحيلولة دون جمودها أو تصلب شريانها، وعدم قدرتها على مواجهة تحديات النوازل الزمنية والمكانية، وتخصيب وعي أمتنا، بشبكة من القيم الحضارية، المستوعبة لكل أشكال المشتركات الإنسانية الرشيدة.
/ تبني خيار الوحدة الجامعة لأمتنا، لمواجهة فكر التجزئة والطائفية والتفتيت؛ وحدة تستوعب التنوع والتعدد ولا تلفظه، وتنظمه ولا تقولبه في صيغ حدية أو تراتبية، وتصيغ التعايش بين مكوناته على أساس الشراكة الحضارية، لا على أساس منطق الشوكة والغلبة، وموازين القوى المتقلبة.
/ترسيخ قيم التحرر والاستقلال في مواجهة أجندات الهيمنة الثقافية والروحية، والسيطرة السياسية والاقتصادية الخارجية، بموازاة مع إقرار مبدأ الديمقراطية والشورى وحماية حقوق الإنسان وولاية الأمة، وحماية اختيارها السياسي من العبث والتبدد والاستبداد الداخلي، بما يجمع بين إرادة مقاومة التبعية والاحتلال، وإرادة مقاومة الظلم والاستبداد.
/تحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء ممكنات التنمية المستدامة ، وحماية الثروات الوطنية والمال العام من كل أشكال النهب والتبذير وسوء الاستعمال، وتطهير المجال الإداري من كل أشكال وبؤر الفساد، وتطبيق آليات الشفافية والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، والعمل الجدي على القضاء على كل أحزمة البؤس والفقر والأمية والمرض، بتطوير نظامنا التعليمي والصحي، وتحقيق فرص العمل، وتجاوز سلبيات اقتصاد الريع.
/ اعتبار فلسطين قضية الأمة المركزية، ودعم خيارات المقاومة، ومناهضة كل أشكال التطبيع والتسويات غير العادلة.
/ اعتماد مبدأ التقريب والتسديد بين مذاهب الأمة، واستيعاب كل أشكال التعدد المذهبي والفقهي والإثني والسياسي، وترسيخ ثقافة التعددية والتسامح والتعايش والوسطية، ونبذ اتجاهات التطرف والإقصاء التمامية، وتجريم كل أشكال التكفير والتبديع الغير مشروعة.
/الاهتمام بوضع جاليات الأمة والأقليات المسلمة بالغرب، قصد خدمة المشروع العالمي لأمتنا ، لأن هذه الجاليات تمثل وضعا متقدما حضاريا وثقافيا واجتماعيا، وتتمتع بالعديد من الامتيازات السياسية والاقتصادية بالقياس مع أوضاع أبناء أمتنا بالداخل.
/ مناصرة القضايا العادلة للشعوب المستضعفة..
/ تبني خيار الانفتاح والحوار الحضاري مع الغرب.
4/ الأهداف والآليات:
/توفير الحماية والدعم والتضامن لتيارات الأمة من دعاة الإصلاح والتصحيح والتغيير.
/نشر أخلاق المقاومة المدنية وقيم الممانعة والصدق والفضيلة.
/ توسيع دائرة الرفض لقرارات التطبيع بكل أشكاله السياسي والثقافي والديبلوماسي والاقتصادي والسياحي.
/نشر ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية والشراكة السياسية والحكم التعاقدي الرشيد.
/ توفير مناخ ايجابي لمواجهة كل أشكال اليأس والقلق والاستسلام والعدمية...الخ
/القيام بأنشطة مشتركة فاعلة وناجعة.
/تقوية عضلاتنا الفكرية بالحوار والحجاج الشرعي عقليا ونقليا.
الخلاصة:
واجب الحال والوقت يقتضي تفعيل دور القوى الفكرية والسياسية والاجتماعية المتمثلة لهذه القضايا والمتبنية لذلك الوعي الممانع، فهي الحامل الموضوعي والتاريخي والواقعي للأفكار والإيديولوجيات.
كتابة: عبدالرحيم شهبي
دعم:
أولويات معقولة تماما، شكر الله لكم حسن تحديدها وبيانها في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الإنسانية وليس فقط من تاريخ الأمة الإسلامية
إذ تكاد تتوحد التحديات موضوعيا
إنما نحتاج جميعا بعد الوعي بالأولويات، الى خطط عملية لكيفية تطبيقها
وهذا ما نود من جميع المهتمين والمتخصصين بالتفضل به
