استثمر في نفسك اليوم، واجعل التعلم عادة يومية. ابدأ الآن واجعل العلم رفيقك في رحلة النجاح. تابعنا على تيليجرام!

تدبرات ناهض (الحزب 26 - الثمن 3)


 
﴿يَمْحُواْ اُ۬للَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثَبِّتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ اُ۬لْكِتَٰبِۖ﴾ (40)
لماذا نتعامل مع واقع التخلف وكأنه قدر لا يتغير؟
تخبرنا هذه الآية من القرآن الكريم أن الله يدير أحوال الناس والأمم بسنة المحو والإثبات؛ فليست القوة صدفة، ولا الضعف حتمية، بل لكل منهما أسباب
يقول الشيخ ابن السعدي رحمه الله :
«ويجعل الله لثبوتها أسبابا ولمحوها أسبابا، لا تتعدى تلك الأسباب، ما رسم في اللوح المحفوظ، كما جعل الله البر والصلة والإحسان من أسباب طول العمر وسعة الرزق، وكما جعل المعاصي سببا لمحق بركة الرزق والعمر، وكما جعل أسباب النجاة من المهالك والمعاطب سببا للسلامة، وجعل التعرض لذلك سببا للعطب…».
وفي رمضان تتجلى هذه السنة بوضوح؛ فهو موسم يمحو الله فيه الذنوب، ويثبت فيه الطاعات.
إن الشقاوة ليست قدرًا نهائيًا، والتخلف ليس مصيرًا محتومًا؛ بل حالات قابلة للمحو إذا صدقت التوبة، وصحّت النية، وأُخذت أسباب الإصلاح.

اللهم امحُ عنا قابلية التخلف، وأثبت لنا أسباب السعادة والتمكين.


كتب حسان الحميني،
والله الموفق.

إرسال تعليق

أووپس!!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت وبدء التصفح مرة أخرى.
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.