استثمر في نفسك اليوم، واجعل التعلم عادة يومية. ابدأ الآن واجعل العلم رفيقك في رحلة النجاح. تابعنا على تيليجرام!
Posts

ثنائية الأمل و اليأس - تأملات صائم




إن الأمل واليأس ليسا مجرد مشاعر عابرة، بل هما منهجان للحياة يحددان مصير الإنسان.   فالأمل مهارة يمكن تعلمها وتطويرها، وليست صفة وراثية ثابتة. بينما اليأس هو حالة مكتسبة غالباً نتيجة لتراكم الإخفاقات أو سوء التفسير للواقع.فمن خلال الدمج بين الفهم النفسي كآلية عمل العقل، والمنظور الديني كقوة روحية، والمنظور الفلسفي كبحث عن المعنى، يمكن للإنسان أن يبني حصناً منيعاً ضد اليأس. فالخلاصة التي نخرج بها هي أن الحياة تستحق أن تُعاش، وأن الغد يحمل في طياته فرصاً جديدة، وأن اليأس هو الحكم المسبق على المستقبل قبل حدوثه، وهو حكم غير عادل وغير دقيق.لذى يبقى بالضرورة إدراج مواد تعليمية في المدارس والجامعات لتعزيز الذكاء العاطفي والأمل.و زيادة الوعي المجتمعي بأعراض الاكتئاب واليأس المرضي لتشجيع العلاج المبكر. و التركيز في الإعلام على نماذج النجاح والتغلب على الصعاب بدلاً من التركيز المفرط على الكوارث.

تحياتي


دعم:

رؤية واعدة جدا

وربما لأجل مزيد تفعيلها:
أرى أن إضافة اعتراض مفترض : يقول بأن تجاهل التشاؤم لصالح الأمل بلا عمل، ينقلب يأسا..

وهنا يكون مشروع النهضة العام سببا هيكليا لاحتضان براعم الأمل ورعايتها لئلا تنقلب إما تفاؤلا حالما،
أو يأسا قاتلا
والله المستعان
 

Post a Comment

أووپس!!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت وبدء التصفح مرة أخرى.
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.