أظهر البحث أن المرأة سواء العاملة أو ربة البيت تواجه تحديات فريدة في رمضان،لكنها تملك قدرة عالية على التحمل والإنجاز الروحي.الفارق الجوهري يكمن في "إدارة الطاقة والوقت". كما أن الشريعة الإسلامية وفرت مرونةكبيرة للمرأة تراعي ظروفها البيولوجية والاجتماعية.لذا ومن داخل الأسرة نؤكد على ضرورة تفهم الزوج والأبناء لظروف الأم /الزوجة في رمضان، والمشاركة الفعلية في أعباء المنزل. كما على المرأة أن تدع المثالية الزائدة، فالبيت لا يحتاج لأن يكون مثالياً كل يوم، والروح أهم من المائدة الدسمة. وفي مؤسسات العمل يجب مراعاة الظروف الصحية للمرأة الصائمة وتوفير بيئة مناسبة للصلاة والراحة.ومن الجانب الصحي وجبت التوعية بوجبات السحور والإفطار الصحية التي تحافظ على نشاط المرأة طوال اليوم.
ونختم في النهاية مؤكدين على أن صوم المرأة جهاد متعدد الأوجه، وهو مدرسة للصبر والإيثار، وبإمكانها أن تخرج منه رابحة روحياً وجسدياً إذاأحسنت التنظيم واستعانت بالله ثم بأسرتها بما فيها الزوج والأبناء.
تحياتي
دعم:
تمام، الأم مدرسة والصيام مدرسة!!
ولابد أن يكون من إجتماعهما مدرسة أعمق وأوفى..
إنما الملاحظ أن النموذج الغربي لا يراعي (في كل إنتشاره عبر العالم) خصوصية المرأة التي هي مصممة تكوينا وفطرة لتصبح أما !!
أي لتصبح مدرسة إعداد وإخراج الإنسان!!
بل يخلط ويمحق هذه الخصوصية لحساب السوق بدعوى المساواة !!
وربما تكون مدرسة الصيام فرصة للتنبيه الى أهمية طمس الدور الوجودي ثم الحضاري لمدرسة الإنسان!!
